في كلمته التي ألقاها، وجّه النائب حسين الحاج حسن تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء، مؤكداً على “الثبات على العهد والوفاء والولاء”، وأعلن قائلاً: “إننا على درب الشهداء ماضون وثابتون، لن تغيّرنا العواصف ولا الحصار، ولن تبدّل مواقفنا العقوبات والضغوط”.
وتابع قائلاً: “مع كل شهيد تشتدّ صلابة المقاومة، ويقوى إيمانها، لأن هذا الكيان الغاصب إلى زوال، وزمن الاستكبار مصيره الانتهاء كما كل طاغية في التاريخ”.
وأشار الحاج حسن إلى أنّ “العدو لم يحترم وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، واستمرّ في العدوان والاحتلال ومنع الإعمار”، مؤكداً أن “هذا العدو ليس وحده، بل معه الإدارة الأميركية، من بايدن إلى ترامب، التي شاركته الحرب ومدّدتها، وتضغط اليوم على لبنان بمشاريع جديدة أبرزها المنطقة الاقتصادية العازلة في الجنوب”.
وتساءل: “إلى أين تريد أميركا أن تقود لبنان؟ وإلى أي مفاوضات تأخذنا؟ لذلك قلنا في كتابنا المفتوح: انتبهوا إلى المفاوضات التي يدفعنا إليها الأميركي لأنها مصلحة إسرائيلية كاملة”.
واختتم الحاج حسن كلمته بالقول: “دماء الشهداء وأشلاء الجرحى، وخصوصاً جرحى البيجر، وعذابات الأسرى، لم ولن تذهب سدى. هذه الدماء عبدت طريق العزّة والكرامة، والعهد باقٍ لسيد شهداء الأمة ولكل شهداء المقاومة. سنمضي في هذا الطريق بملء قناعتنا وعزيمتنا، على درب الشهادة والنصر معاً”.
