شهدت أسعار النفط انخفاضًا للأسبوع الثاني على التوالي، حيث يواصل السوق تقييم تأثير العقوبات المفروضة على روسيا في مقابل المخاوف المتعلقة بفائض محتمل في المعروض.
ارتفعت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة طفيفة بلغت 0.5% لتستقر دون مستوى 60 دولارًا للبرميل، إلا أنها سجلت انخفاضًا على مدار الأسبوع. وبالإضافة إلى القلق بشأن زيادة الإمدادات، تأثرت أسعار النفط أيضًا هذا الأسبوع بتقلبات أسواق الأسهم.
في سياق متصل، دفعت الإجراءات التي اتخذها البيت الأبيض للحد من شراء النفط الروسي شركة “غنفور غروب” (Gunvor Group)، وهي من كبريات شركات تجارة النفط عالميًا، إلى التراجع عن عرضها للاستحواذ على الأصول الدولية لشركة “لوك أويل” (Lukoil)، والتي تتضمن حصصًا في حقول نفط ومصافي نفط ومحطات وقود. ولا يزال مصير هذه الأصول معلقًا وغير محدد.
