
في أعقاب الهزيمة الموجعة التي تلقاها فريقه على أرضه “أنفيلد” أمام كريستال بالاس بنتيجة 0-3 في دور الستة عشر من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بدا الإحباط واضحًا على وجه المدرب الهولندي لليفربول، آرني سلوت.
يبدو أن أداء ليفربول قد تراجع بشكل ملحوظ هذا الموسم، حيث تتوالى الخسائر وتضع المدرب الهولندي في موقف لا يحسد عليه، خاصة بعد مرور خمسة أشهر فقط على تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع الفريق.
وفي تصريحات أدلى بها لـ “بي بي سي”، قال سلوت: “هناك العديد من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر ما يحدث، ولكن الحقيقة هي أنه لا توجد مبررات كافية لخسارتنا خمس مباريات من أصل ست. لا يوجد سبب واحد يمكن أن يفسر هذا التراجع، ولكن من الواضح أننا اضطررنا في الأسابيع الأخيرة للعب بعد يومين فقط من خوض مباريات أوروبية صعبة”.
وأضاف: “الأسبوع المقبل سيكون بالغ الأهمية بالنسبة لنا جميعًا، لذلك نحن بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. الجميع يمكنه أن يلاحظ من خلال التشكيلة التي اخترتها اليوم أنني اضطررت لإراحة بعض اللاعبين الذين شاركوا بكثرة في المباريات الأخيرة. هذه هي التشكيلة التي نمتلكها حاليًا، وهي تعكس حقيقة أننا نعاني من بعض الإصابات”.
كما أوضح المدرب الهولندي فلسفته في البطولة، بعد إشراكه لعدد كبير من اللاعبين البدلاء، قائلاً: “لطالما منح النادي الفرصة للاعبين الشباب في كأس الرابطة، وتشكيلتنا ليست كبيرة كما يظن البعض. لم يتغير أسلوبنا في النظر إلى هذه البطولة أو في التعامل مع ضغط المباريات”.
: أوليفر جلاسنر: “فوز مستحق رغم البداية البطيئة”
من جانبه، أعرب النمساوي أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، عن سعادته بالفوز، قائلاً: “إنه فوز جيد. استغرقنا 15 دقيقة للدخول في أجواء المباراة، وبعدها لعبنا بشكل جيد وسجلنا أهدافًا جميلة وسيطرنا على اللقاء. ليس من المعتاد أن تواجه بطل المسابقة ثلاث مرات في غضون ثلاثة أشهر (“الدرع الخيرية” و”الدوري” و”كأس الرابطة”) وتفوز عليه في كل مرة، لذلك يعود الفضل للاعبين”.
وتحدث عن تشكيلة ليفربول قائلاً: “لم نكن نعرف من سيبدأ المباراة. شارك “أندي روبرتسون”، “إندو”، “كيركِيز”، و”ماك أليستر” الذي يُعد بطلاً للعالم، إلى جانب بعض اللاعبين الشباب مثل “ريو نجوموها” الذي أثبت قدرته على التسجيل. لم نبدأ المباراة بشكل جيد، شعرنا وكأننا ما زلنا في الفندق، ولكن بعد ذلك تحسن الأداء وسجلنا أهدافًا جميلة. الأداء كان جيدًا، ولكنه لم يكن رائعًا”.
: ستيفن وارنوك: “الضغوط تتزايد”
أما مدافع ليفربول السابق ستيفن وارنوك، فقد رأى أن الهزيمة تزيد من الضغوط على سلوت، قائلاً عبر “بي بي سي”: “ليفربول يحاول إيجاد الحلول، والجماهير ستمنح سلوت بعض الوقت، ولكن الناس قصيرة الذاكرة وسرعان ما ينسون ما كان جيدًا الموسم الماضي. إذا لم تتحسن النتائج قريبًا، سيبدأ القلق بالتزايد”.
وأضاف: “كان هناك مشجع خلفنا غاضبًا جدًا من الأداء، وبدأ يصرخ موجهًا كلامه إلى سلوت قائلاً: “هذا غير مقبول – نحن ليفربول”. أعتقد أن هذه النتيجة تزيد الضغط على المدرب وستجعل الأسئلة حوله أكثر”.
وتابع: “الثقة عنصر حاسم في كرة القدم. عندما ترى طريقة لعب لاعبي ليفربول الآن، تدرك أنهم يشكّون في قراراتهم ويلعبون بتردد وسلبية. عندما نظرنا إلى تشكيلة ليفربول في بداية الموسم شعرنا أن التشكيلة الأساسية ربما تكون الأقوى في الدوري، ولكن ما الذي لديهم على دكة البدلاء؟ رأينا الليلة أن العمق ليس كما كنا نعتقد”.
إن خسارة ليفربول الثقيلة أمام كريستال بالاس ليست مجرد خروج من بطولة محلية، بل هي إشارة واضحة إلى وجود أزمة ثقة وغياب للاستقرار الفني داخل الفريق. تصريحات سلوت تعكس حجم الضغوط التي يعيشها النادي، في حين تبدو الجماهير في حالة من القلق المتزايد بسبب سوء الأداء.
ومع دخول “الريدز” أسبوعًا حاسمًا في المنافسات المحلية والأوروبية، سيكون على المدرب الهولندي إيجاد حلول سريعة قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.
النتيجة الأخيرة تعني أن ليفربول، الذي أجرى 10 تغييرات على تشكيلته مقارنة بخسارته أمام برينتفورد في الدوري، يعيش أسوأ سلسلة نتائج له منذ 16 عامًا.
الفريق استقبل أهدافًا في آخر 10 مباريات متتالية في جميع المسابقات: 3-2 أمام “أتلتيكو مدريد”، 2-1 أمام “إيفرتون”، 2-1 أمام “ساوثهامبتون”، 1-2 أمام “كريستال بالاس”، 0-1 أمام “جالطة سراي”، 1-2 أمام “تشيلسي”، 1-2 أمام “مانشستر يونايتد”، 5-1 أمام “آينتراخت فرانكفورت”، 2-3 أمام “برينتفورد”، 0-3 أمام “كريستال بالاس”.
وفي المقابل، واصل كريستال بالاس تفوقه التاريخي على “الريدز”، إذ لم يخسر أي مواجهة أمامه في العام 2025، حيث انتهت لقاءاتهم بنتائج: 1-1 (“25 مايو/أيار”)، 2-2 ثم الفوز بركلات الترجيح (“10 أغسطس/آب”)، 2-1 (“27 سبتمبر/أيلول”)، و0-3 (“29 أكتوبر/تشرين الأول”).
يبدو أن أداء ليفربول قد تراجع بشكل ملحوظ هذا الموسم، حيث تتوالى الخسائر وتضع المدرب الهولندي في موقف لا يحسد عليه، خاصة بعد مرور خمسة أشهر فقط على تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع الفريق.
وفي تصريحات أدلى بها لـ “بي بي سي”، قال سلوت: “هناك العديد من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر ما يحدث، ولكن الحقيقة هي أنه لا توجد مبررات كافية لخسارتنا خمس مباريات من أصل ست. لا يوجد سبب واحد يمكن أن يفسر هذا التراجع، ولكن من الواضح أننا اضطررنا في الأسابيع الأخيرة للعب بعد يومين فقط من خوض مباريات أوروبية صعبة”.
وأضاف: “الأسبوع المقبل سيكون بالغ الأهمية بالنسبة لنا جميعًا، لذلك نحن بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. الجميع يمكنه أن يلاحظ من خلال التشكيلة التي اخترتها اليوم أنني اضطررت لإراحة بعض اللاعبين الذين شاركوا بكثرة في المباريات الأخيرة. هذه هي التشكيلة التي نمتلكها حاليًا، وهي تعكس حقيقة أننا نعاني من بعض الإصابات”.
كما أوضح المدرب الهولندي فلسفته في البطولة، بعد إشراكه لعدد كبير من اللاعبين البدلاء، قائلاً: “لطالما منح النادي الفرصة للاعبين الشباب في كأس الرابطة، وتشكيلتنا ليست كبيرة كما يظن البعض. لم يتغير أسلوبنا في النظر إلى هذه البطولة أو في التعامل مع ضغط المباريات”.
: أوليفر جلاسنر: “فوز مستحق رغم البداية البطيئة”
من جانبه، أعرب النمساوي أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، عن سعادته بالفوز، قائلاً: “إنه فوز جيد. استغرقنا 15 دقيقة للدخول في أجواء المباراة، وبعدها لعبنا بشكل جيد وسجلنا أهدافًا جميلة وسيطرنا على اللقاء. ليس من المعتاد أن تواجه بطل المسابقة ثلاث مرات في غضون ثلاثة أشهر (“الدرع الخيرية” و”الدوري” و”كأس الرابطة”) وتفوز عليه في كل مرة، لذلك يعود الفضل للاعبين”.
وتحدث عن تشكيلة ليفربول قائلاً: “لم نكن نعرف من سيبدأ المباراة. شارك “أندي روبرتسون”، “إندو”، “كيركِيز”، و”ماك أليستر” الذي يُعد بطلاً للعالم، إلى جانب بعض اللاعبين الشباب مثل “ريو نجوموها” الذي أثبت قدرته على التسجيل. لم نبدأ المباراة بشكل جيد، شعرنا وكأننا ما زلنا في الفندق، ولكن بعد ذلك تحسن الأداء وسجلنا أهدافًا جميلة. الأداء كان جيدًا، ولكنه لم يكن رائعًا”.
: ستيفن وارنوك: “الضغوط تتزايد”
أما مدافع ليفربول السابق ستيفن وارنوك، فقد رأى أن الهزيمة تزيد من الضغوط على سلوت، قائلاً عبر “بي بي سي”: “ليفربول يحاول إيجاد الحلول، والجماهير ستمنح سلوت بعض الوقت، ولكن الناس قصيرة الذاكرة وسرعان ما ينسون ما كان جيدًا الموسم الماضي. إذا لم تتحسن النتائج قريبًا، سيبدأ القلق بالتزايد”.
وأضاف: “كان هناك مشجع خلفنا غاضبًا جدًا من الأداء، وبدأ يصرخ موجهًا كلامه إلى سلوت قائلاً: “هذا غير مقبول – نحن ليفربول”. أعتقد أن هذه النتيجة تزيد الضغط على المدرب وستجعل الأسئلة حوله أكثر”.
وتابع: “الثقة عنصر حاسم في كرة القدم. عندما ترى طريقة لعب لاعبي ليفربول الآن، تدرك أنهم يشكّون في قراراتهم ويلعبون بتردد وسلبية. عندما نظرنا إلى تشكيلة ليفربول في بداية الموسم شعرنا أن التشكيلة الأساسية ربما تكون الأقوى في الدوري، ولكن ما الذي لديهم على دكة البدلاء؟ رأينا الليلة أن العمق ليس كما كنا نعتقد”.
إن خسارة ليفربول الثقيلة أمام كريستال بالاس ليست مجرد خروج من بطولة محلية، بل هي إشارة واضحة إلى وجود أزمة ثقة وغياب للاستقرار الفني داخل الفريق. تصريحات سلوت تعكس حجم الضغوط التي يعيشها النادي، في حين تبدو الجماهير في حالة من القلق المتزايد بسبب سوء الأداء.
ومع دخول “الريدز” أسبوعًا حاسمًا في المنافسات المحلية والأوروبية، سيكون على المدرب الهولندي إيجاد حلول سريعة قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.
النتيجة الأخيرة تعني أن ليفربول، الذي أجرى 10 تغييرات على تشكيلته مقارنة بخسارته أمام برينتفورد في الدوري، يعيش أسوأ سلسلة نتائج له منذ 16 عامًا.
الفريق استقبل أهدافًا في آخر 10 مباريات متتالية في جميع المسابقات: 3-2 أمام “أتلتيكو مدريد”، 2-1 أمام “إيفرتون”، 2-1 أمام “ساوثهامبتون”، 1-2 أمام “كريستال بالاس”، 0-1 أمام “جالطة سراي”، 1-2 أمام “تشيلسي”، 1-2 أمام “مانشستر يونايتد”، 5-1 أمام “آينتراخت فرانكفورت”، 2-3 أمام “برينتفورد”، 0-3 أمام “كريستال بالاس”.
وفي المقابل، واصل كريستال بالاس تفوقه التاريخي على “الريدز”، إذ لم يخسر أي مواجهة أمامه في العام 2025، حيث انتهت لقاءاتهم بنتائج: 1-1 (“25 مايو/أيار”)، 2-2 ثم الفوز بركلات الترجيح (“10 أغسطس/آب”)، 2-1 (“27 سبتمبر/أيلول”)، و0-3 (“29 أكتوبر/تشرين الأول”).