مع تصاعد الضغوط التي تمارسها كل من أمريكا وإسرائيل على لبنان، تزداد المخاوف والقلق حيال احتمال شن ضربة عسكرية تهدف إلى فرض واقع سياسي جديد، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان احتمالية اندلاع حرب جديدة قد يواجهها لبنان في المستقبل القريب.

وفي هذا الإطار، يؤكد العميد المتقاعد جورج نادر في حديث لـ أن: “القراءة العسكرية تؤكد أن كل الحشود الإسرائيلية والتهديدات تدلّ على وجود نيّة لضربة إسرائيلية على لبنان، اليوم انتهت حرب غزة، وحماس قبلت بالشروط، وفُرض السلام بالقوة على غزة بواسطة إسرائيل والضغط السياسي الأميركي، والآن قد يُراد فرض السلام بالقوة على لبنان أيضًا، بعد أن كانت هناك محاولة لفرضه بطريقة شرعية عبر الدولة اللبنانية، لكنّ هذه المحاولة لم تُكلّل بالنجاح”.

ويضيف نادر موضحًا أن: “حزب الله يرفض تسليم سلاحه، والدولة لم تتخذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه، فكل ما جرى هو إعداد خطة للجيش، وهذا لا يرقى إلى مستوى الجدية المطلوبة”.

ويتابع قائلًا إنه: “لم يعد هناك مجال للتحايل على المجتمع الدولي، فهناك هيمنة أميركية‑إسرائيلية مفروضة، سواء رضينا أم لم نرضَ، وهذا الواقع لا يمكن تغييره بسهولة، فهل المطلوب أن ندمر ما تبقّى من لبنان ونصل إلى ما وصلت إليه غزة، أم أن نحافظ على ما تبقّى ونكون عقلانيين، ونقرأ المتغيرات بشكل موضوعي وعلمي، ونعمل على تسليم السلاح للجيش اللبناني، ولا نخسر هذه الفرصة”.

المصدر: لبنان اليوم