
تسعى قيادات في الاتحاد الأوروبي للمشاركة في اجتماع محتمل بين الرئيسين بوتين وترامب في بودابست. كما تضغط الدول الأوروبية لإشراك الرئيس الأوكراني زيلينسكي في القمة لضمان عدم اتخاذ قرارات مصيرية تخص أوكرانيا بمعزل عنها. يرفض الاتحاد الأوروبي أي تسوية تتضمن تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لروسيا.
ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأوروبية أن قادة في الاتحاد الأوروبي يتطلعون إلى الانخراط في الاجتماع المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، المزمع عقده في بودابست، وذلك استنادًا إلى معلومات أفادت بها مصادر دبلوماسية موثوقة.
وبحسب ما ورد في التقرير، تبذل الدول الأوروبية جهودًا مكثفة لإدراج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في هذه القمة وفي أي مفاوضات مستقبلية محتملة، وذلك في مسعى جاد لضمان عدم اتخاذ قرارات حاسمة بشأن أوكرانيا بمعزل عن رأي ومشاركة كييف، أو على حساب مصالحها.
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله إن الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة أي حل يؤدي إلى تخلي أوكرانيا عن أراضيها لصالح روسيا، كما هو مقترح في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستثير حالة من الهلع وعدم الاستقرار في دول البلطيق – إستونيا ولاتفيا وليتوانيا – وقد تسهم في إطلاق سباق تسلح جديد في القارة الأوروبية.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد أعلن في السادس عشر من تشرين الأول، في أعقاب مكالمة هاتفية مع بوتين، أن الطرفين قد اتفقا على عقد اجتماع قريب في بودابست، بينما أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو وواشنطن ستبدآن “دون تأخير” في التحضير لهذه القمة.
وفي السابع عشر من تشرين الأول، استقبل ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حيث اعترف الأخير لاحقًا بأن فريق ترامب قد طلب من كييف الانسحاب من منطقة دونباس كجزء من مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء الحرب.
المصدر: لبنان اليوم