تستعد “سامسونغ” لتغيير استراتيجيتها في الهواتف الذكية باستخدام معالجات Exynos في سلسلة Galaxy S26 بالكامل. المعالج الجديد Exynos 2600 يتفوق على معالجات “أبل” ومنافسه Snapdragon 8 Elite Gen 5. ومن المتوقع إطلاق السلسلة في يناير المقبل بتصميم جديد.

تتأهب شركة “سامسونغ” لإحداث نقلة نوعية في صميم استراتيجيتها المتبعة في عالم الهواتف الذكية، وذلك من خلال التوجه نحو الاعتماد الكلي على معالجات Exynos في سلسلة Galaxy S26 المرتقبة، بما في ذلك طراز Ultra الذي يتربع على قمة الفئة. وتُعد هذه الخطوة سابقة تاريخية، إذ لم تشهد الشركة مثل هذا التوجه الشامل منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام.

أفاد تقرير فني صادر عن موقع 9toGoogle بأن المعالج الجديد Exynos 2600 يقدم أداءً استثنائيًا يتجاوز حتى بعضًا من أحدث معالجات شركة “أبل”. وأظهرت الاختبارات تفوق وحدة المعالجة المركزية (CPU) فيه بشكل طفيف على معالج A19 Bionic، بينما تتفوق وحدة معالجة الرسوميات (GPU) بنسبة تصل إلى 75%.

كما أشار التقرير إلى أن المعالج الجديد يتفوق أيضًا على منافسه المباشر Snapdragon 8 Elite Gen 5 في الأداء الرسومي ومعالجة الشبكات العصبية بنسبة تقارب 30% لكل وحدة، مما يجعله في مصاف أقوى المعالجات المتوفرة في السوق حاليًا.

يُذكر أن هذا المعالج قد تم تصنيعه باستخدام تقنية 2 نانومتر المتطورة التي طورتها “سامسونغ” ذاتيًا، مما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة وزيادة كفاءة الأداء بشكل ملحوظ.

وبحسب التسريبات، تعتزم “سامسونغ” دمج معالج Exynos 2600 في جميع طرازات السلسلة الجديدة، بما في ذلك Galaxy S26 Ultra، وذلك بدلاً من معالجات “سنابدراغون”. ويمثل هذا التوجه تحولًا جذريًا في سياسة الشركة، التي كانت في السابق تقتصر على استخدام معالجات Exynos في النسخ القياسية فقط.

إلا أن التوقعات تشير إلى أن أسواق أميركا الشمالية واليابان والصين ستستمر في استقبال نسخ تعمل بمعالجات Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، وذلك بهدف ضمان التوافق مع المعايير التنظيمية المحلية.

ومن المقرر أن تكشف “سامسونغ” رسميًا عن سلسلة Galaxy S26 في شهر يناير القادم. ومن المتوقع أن تأتي الهواتف بتصميم جديد يتخلى عن حواف “Edge” المنحنية التي اشتهرت بها الشركة، في خطوة وُصفت بأنها “صادمة لعشاق الشكل النحيف”، ولكنها في الوقت نفسه تمهد الطريق لابتكار تصميم أكثر متانة وأفضل توافقًا مع الشاشة المسطحة.

ويبدو أن “سامسونغ” تراهن في هذه السلسلة على قوة الأداء كأولوية قصوى، بدلًا من التركيز على الشكل الجمالي فقط، وذلك بهدف افتتاح فصل جديد في سباق المعالجات الذكية الذي يشهد منافسة شرسة بين عمالقة التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم.

المصدر: لبنان اليوم