شهدت العلاقات التجارية بين روسيا والصين في شهر أيلول الماضي تحولات ملحوظة. فقد ازدادت واردات الصين من القمح الروسي والألمنيوم، بينما انخفضت وارداتها من اللحوم والدواجن الثانوية والهواتف الذكية الصينية. في المقابل، توسعت روسيا في وارداتها من السيارات الصينية.

شهدت المبادلات التجارية بين روسيا والصين خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي جملة من التطورات اللافتة.

إذْ بلغ الإنفاق الصيني على القمح الروسي مستوىً قياسياً قدره 1.293 مليار دولار، وهو الأعلى منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما واصلت واردات الشعير نموها المطرد للشهر الرابع على التوالي، مسجلةً زيادةً في قيمتها تقارب الثلث.

وفي سياق متصل، قامت روسيا بزيادة صادراتها من الألمنيوم إلى الصين بنسبة الثلث، لتصل إلى 530.5 مليون دولار. وعلى النقيض من ذلك، قلصت الصين مشترياتها من اللحوم والدواجن الثانوية بأكثر من الثلث، لتستقر عند 32.9 مليون دولار.

من جانب آخر، عمدت روسيا إلى توسيع نطاق وارداتها من السيارات الصينية بنسبة 20%، لتصل إلى 949 مليون دولار، وذلك في ظل دراسة حكومية تهدف إلى زيادة الرسوم الجمركية على هذه الواردات. وفي المقابل، تراجعت واردات روسيا من الهواتف الذكية الصينية إلى نحو نصف مستويات العام الماضي، حيث استوردت 1.3 مليون هاتف بقيمة 173.5 مليون دولار، مقارنةً بـ2.5 مليون هاتف بقيمة 279.5 مليون دولار في أيلول/سبتمبر 2024.

المصدر: لبنان اليوم