استهدف الجيش الإسرائيلي البنى التحتية في لبنان، بما في ذلك شبكات الإنترنت والكهرباء والمياه، بالإضافة إلى الطرق الحيوية التي تربط الجنوبيين بأراضيهم الزراعية. كما مارس ضغوطًا نفسية لمنع استقرار بيئة “الحزب”.

كان استهداف البنى التحتية هدفًا رئيسيًا حرص الجيش الإسرائيلي على تنفيذه بدقة متناهية في لبنان، وعلى رأس هذه البنى تأتي شبكات الإنترنت والكهرباء والمياه، إضافة إلى الطرق الحيوية والأساسية التي تربط منازل الجنوبيين بشكل خاص بالأراضي الزراعية، والتي تشكل مصدر رزق للعديد منهم.

وإلى جانب الضغط العسكري الإسرائيلي، لم يغب عن ساحة المعركة الضغط النفسي، والذي تجسد في محاولة التأثير على بيئة “الحزب” من خلال عرقلة استعادة الاستقرار، لا سيما فيما يتعلق بإعادة الإعمار، واستمرار استهداف خطوط الكهرباء، كما حدث في الأسابيع القليلة الماضية.

في هذا الصدد، تشير تقارير غير رسمية إلى أن إسرائيل استهدفت خلال الحرب الأخيرة ما يقرب من 480 ألف لوح للطاقة الشمسية.

وقال خبير لـ”لبنان24″ أن استهداف 480 ألف لوح شمسي يمثل قدرة مركبة تتراوح بين 259 و264 ميغاواط، بافتراض أن قدرة اللوح الواحد تتراوح بين 540 و550 واط، وقد تنخفض هذه القدرة إلى حوالي 192 ميغاواط في حال استخدام ألواح بقدرة 400 واط.

وأضاف: “بناءً على هذه المعطيات، ومع الأخذ في الاعتبار نسبة الاستفادة السنوية الواقعية في لبنان، والتي تتراوح بين 18% و22% (بسبب عوامل مثل الإشعاع الشمسي والحرارة والزوايا وخسائر العواكس والأسلاك)، يتراوح الإنتاج السنوي الإجمالي بين حوالي 0.42 و0.51 تيراواط ساعة للألواح ذات القدرة الأعلى، وبين 0.30 و0.37 تيراواط ساعة للألواح ذات القدرة الأقل. وهذا يعني معدلًا يوميًا يقارب 1.2-1.3 غيغاواط ساعة في السيناريو المرجعي الشائع (لوح 540-550 واط عند 20%)، وهي كمية كهرباء تكفي حوالي 120 إلى 140 ألف منزل، إذا افترضنا متوسط استهلاك يبلغ حوالي 300 كيلوواط ساعة شهريًا (3,600 كيلوواط ساعة سنويًا)، مع العلم أن هذا العدد قد ينخفض إلى حوالي 93 ألف منزل في حال استخدام ألواح 400 واط، أو قد يرتفع قليلًا في المواقع ذات التركيب الممتاز والأداء التشغيلي الأعلى”.

وأشار الخبير إلى أن “هذه التقديرات تأخذ في الاعتبار أن القدرة الاسمية هي قدرة تيار مستمر (DC) قبل التحويل إلى تيار متناوب (AC)، وأن الأداء العملي يتأثر بمعامل الأداء (Performance Ratio)، الذي يتذبذب عادة بين 75% و85% تبعًا للجودة والصيانة والتبريد، إضافة إلى عوامل تصميم مثل نسبة DC/AC (غالبًا 1.1-1.3)، التي قد تُحدث “قصًّا” جزئيًا للإنتاج في ساعات الذروة مقابل تعزيز الإنتاج في بقية اليوم”.

المصدر:
خاص لبنان24

المصدر: لبنان اليوم