تحذيرات متبادلة وتصعيد للأحداث في غزة وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

في ظل إعلان الجيش عن إطلاق النار على مسلحين زُعم أنهم تجاوزوا منطقة معينة في قطاع غزة، صدرت تحذيرات جديدة من مسؤولين إسرائيليين تجاه الفصائل الفلسطينية.

أكد مسؤول إسرائيلي على ضرورة انسحاب أي فرد من الفصائل الفلسطينية فورًا من المنطقة المحظورة، محملًا قيادة الفصائل المسؤولية عن أي حادث يقع هناك.

وكان المسؤول نفسه قد هدد في وقت سابق بأن الفصائل “ستدفع ثمنًا باهظًا”، وذلك بعد تنفيذ سلسلة غارات على القطاع، وخاصة في منطقة رفح، مشددًا على تصميمهم على حماية قواتهم.

في المقابل، نفت الفصائل الفلسطينية أي علاقة لها بالاشتباكات التي وقعت في رفح.

شهدت مناطق مختلفة في القطاع، بما في ذلك رفح وشمال القطاع، بالإضافة إلى مناطق في الوسط، غارات جوية أسفرت عن سقوط ضحايا، مما أثار مخاوف بشأن احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في وقت سابق.

أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق عن العودة إلى تطبيق الاتفاق، مع تجديد التحذير من الاقتراب من المنطقة المحظورة، في حين تجدد القصف على أطراف مناطق أخرى في القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة المحظورة، والتي تم الاتفاق عليها بوساطة دولية وإقليمية، تمتد عبر مناطق مختلفة في القطاع، مع انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى هذه المنطقة بموجب الاتفاق، مع احتفاظه بالسيطرة على جزء كبير من مساحة القطاع، والتحذير من الاقتراب من مواقع قواته.

المصدر: لبنان اليوم