
أكد الرئيس الإيراني مسعود بازاشكيان أن قبول الاتفاق النووي أفضل من رفضه، باعتباره اعترافًا بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن الانقسامات الداخلية تمثل خطرًا أكبر من تفعيل آلية إعادة العقوبات الأممية. وأوضح بازاشكيان أن الأعداء يخطئون عندما يظنون أن إيران في أضعف حالاتها، وأن أي هجوم سيؤدي إلى احتجاجات شعبية لإسقاط النظام.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لإسقاط النظام وتقسيم البلاد، وأن الأعداء يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يقتلون النساء والأطفال في غزة وسوريا ولبنان. وأضاف أن بلاده لم ولن تسعى للحرب، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة على حدود إيران جاءت للسماح لعملاء الأعداء بدخول البلاد.وشدد بازاشكيان على أهمية آلية تفعيل إعادة العقوبات، مؤكدًا أن إيران لا تدعي أن العقوبات غير مؤثرة، لكنها ترفض تحميلها مسؤولية الانتهاكات الأوروبية للقوانين الدولية.من جهته، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن أوروبا لم تفِ بتزاماتها وفرضت عقوبات غير قانونية جديدة على الطيران المدني والملاحة البحرية لإيران، محذرًا من أن تفعيل آلية العقوبات سيضعف الدبلوماسية الإيرانية ويجبرها على اتخاذ رد مناسب.