
وأشار إلى أن “قائمة مساوئ استمرار الحرب في غزة طويلة جداً، لليهود، وللدولة، ولكل واحد منا شخصياً، فمعاداتنا في الغرب، من أقصى اليمين واليسار، تتراكم منذ زمن طويل، مما يستدعي توجيه الحرب بحيث لا تحتل مواقف الأطراف المتطرفة مواقع متقدمة في الرأي العام المركزي حول العالم، فمن كان يصدق أن الجيل الشاب في الحزبين الأميركيين، الديمقراطي والجمهوري، سيفضّل الفلسطينيين على الاسرائيليين، وأن الغرب، في معظمه، سيعترف بدولة فلسطينية، وأن المستشارة الألمانية، المؤيدة لنا، ستفرض حظرًا على الأسلحة”.وحذر من أن “احتلال غزة سيفاقم هذه التوجهات بشكل كبير، وهي تشكل تهديداً استراتيجياً لمستقبلنا، لأننا نفقد الشرعية بنظر شريحة كبيرة من يهود أميركا، وهي ركيزة أساسية للحفاظ على نفوذنا في السياسة الأميركية، كما أن احتلالاً كاملاً للقطاع، من المحتمل أن يؤدي لحكم عسكري، سيضع علينا عبئاً اقتصادياً هائلاً، وقد امتنع وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش، عن تقديم التكلفة التقديرية لحكم عسكري في غزة، رغم أن التقديرات تشير لمبالغ خيالية تصل عشرات المليارات سنوياً”. (عربي21)