أشار مصدر سياسي مقرب من “الثنائي الشيعي” الى انه “خلافا لما يدعيه الجميع من ان  الإتصالات مقطوعة بين “بعبدا والثنائي” لا سيما “حـ.ـزب الله” ، فهناك تواصل دوري وتنسيق في عدد من الملفات السياسية والأمنية اليومية الداخلية ايضا، وكل ذلك يحصل بسرية تامة عبر وسيط دائم وموثوق وهو قائد جهاز أمني يعمل على التنسيق ونقل الرسائل وقد  نجح في العديد من المهام دون إعلام وضوضاء وكثرة كلام”.  المصدر لفت الى “أن هذه الشخصية الأمنية سيكون لها دور الوسيط والمقرّب لوجهات النظر في المرحلة المقبلة وكلما كان عملها بعيدا من  الإعلام  كلما نجحت مهمتها”.

 


المصدر:
خاص لبنان24