
ذكر موقع “الشرق”، أنّ الجيش الصينيّ كشف خلال الإستعدادات للإستعراض العسكريّ لمناسبة الذكرى الـ80 لانتصار بيكين على اليابان، عن نسخة جديدة من نظام الصواريخ الباليستية “DF-26”.
ولدى نظام الصواريخ الصينيّ القدرة على ضرب كافة القواعد الأميركية الرئيسية في غرب هاواي، إضافة إلى استهداف السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية على مدى يزيد عن 5000 كيلومتر. ودخل صاروخ DF-26 الأصلي الخدمة عام 2016، وأثار قلقاً بالغاً في الدول الغربيّة، بسبب قدرته على تعريض الأهداف للخطر بهجمات عالية الدقة، ومن مسافات بعيدة جداً. وأُطلق على الصاروخ اسم “قاتل غوام” نظراً لمداه.
وأشارت دراسات إلى أن قاعدة “أندرسن” الجوية وقاعدة “غوام” البحرية ستواجهان صعوبة في العمل، بعد هجمات صاروخية باليستية أصغر حجماً باستخدام رؤوس حربية تقليدية.وتخطط القوات الأميركية لاستثمارات واسعة النطاق في بناء دفاعات صاروخية جديدة في “غوام”، ولكن في الوقت عينه يتوقع أن يُحسن صاروخ DF-26D قدرات الاختراق لتصميم الصاروخ الأصلي لتجاوز هذه الدفاعات. (الشرق)