لماذا لم يتقدّم الحوار بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك؟


على رغم إقرار كلّ من قيادتي “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” بأهمية عودة المياه بينهما إلى مجاريها السابقة، فإنه لم يُعقد بين الطرفين سوى لقاء واحد، حين زار الحاج وفيق صفا النائب جبران باسيل في المقرّ الرئيسي لـ “التيار” في “ميرنا الشالوحي”، وقد عرض فيه الجانبان العقبات، التي أدّت إلى التباعد بينهما، وأهمها إصرار “حارة حريك” على التمسّك بخيار ترشيح رئيس تيار “المردة” الوزير السابق سليمان فرنجية. 

وبرأي أوساط قريبة من مركزية القرار في “التيار”، فإنّ تطور العلاقات بين الأخير و”الحزب” مرهونة بمدى اقتناع القيادة المركزية في “حارة حريك” بأن خيار فرنجية لم يعد “ربّيحاً” في السباق الرئاسي، وأن الذهاب إلى خيار ثالث عبر مرشح يرضى عنه باسيل ولا ينفرّ لا قوى “المعارضة” ولا قوى “الممانعة” من شأنه أن يعيد العلاقة بين حليفي الأمس إلى سابق عهدها. 

وتضيف هذه الأوساط: “أمّا إذا بقي الحزب متمسكًا بدعم ترشيح فرنجية، فإنّ سهمدة الطريق بين حارة حريك وميرنا الشالوحي لن يكون بالأمر السهل، حتى وإن نجح اللقاء الأول في كسر الجليد بينهما، وساهم في وقف الحملات المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

 

 

 

المصدر

سعر صرف الدولار في لبنان اليوم لحظة بلحظة

«
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

please turn off ad blocker