الشغور طويل ولا يمكن تخطّي المملكة رئاسياً


يقول عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب مروان حماده لـ «الديار»، عن زيارته لدارة السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، بأنها تدخل في إطار التشاور الدائم والتاريخي مع المملكة العربية السعودية، ولا سيما أن السفير بخاري صديق قديم وهو يعمل جاهداً على دعم ومساعدة لبنان. في هذه الظروف الإستثنائية التي نجتازها، يبقى الطائف من الثوابت والمسلّمات، وأي مسٍّ به خط أحمر يؤسِّس لفوضى ونزاعات وصراعات نحن بغنى عنها، في خضم ما نعانيه من أزمات اقتصادية واجتماعية وانهيار الدولة ومؤسساتها.

 

وعن الإستحقاق الرئاسي، يرى حماده، أن الشغور سيستغرق وقتاً طويلاً، ونحن نترقّب ما سيؤول إليه اللقاء الخماسي الذي سينعقد في الدوحة، ومن ثم عودة لودريان إلى بيروت، وبمعنى أوضح ليس هناك ما يشي بأن تقدماً أو خرقاً حصل لنبني على الشيء مقتضاه، ولكن صحيح أن المملكة العربية السعودية لا تتدخل في الزواريب السياسية الضيقة في لبنان، وليس لديها مرشّح أو أنها تتبنى هذا الشخص وذاك للرئاسة، لكن لا يمكن تخطيها وتجاوزها في هذا الإستحقاق، ولا يمكن أن ينتخب رئيس للجمهورية يعادي المملكة، والتجربة السابقة ما زالت ماثلة للعيان لما خلّفته من سلبيات وأجواء لم يسبق أن شهدتها العلاقة بين لبنان والسعودية.

المصدر

سعر صرف الدولار في لبنان اليوم لحظة بلحظة

«
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

please turn off ad blocker