ماذا سيحدث إذا اصطدمت إسرائيل بتركيا في سوريا؟

Telegram     WhatsApp

ذكر موقع روسيا اليوم أم العميد أحمد رحال، المقيم في إسطنبول، اعتبر أن تركيا تحتاج إلى موافقة روسية حال رغبت في نصب منظومات صواريخ في سوريا، لأن عمليات تصدير السلاح تتم إلى تركيا فقط، وليس إلى دولة ثالثة.
وقال رحال خلال مقابلة لع على قناة RT عربية إن: “تركيا باستطاعتها نصب منظومات الصواريخ على الحدود مع سوريا، وهي قادرة على الدفاع عن سوريا من داخل أراضيها، لكن لا أعتقد أن الأمور ستصل إلى مرحلة صدام إسرائيلي تركي، ومع ذلك يجب أن يمارس الضغط اليوم إسرائيل وضبط طموحات نتنياهو التي تتحدى أمن المنطقة”.

وأضاف “أردوغان اليوم يمتلك أوراق قوية، سيما أن بلاده تعتبر الدولة الأولى في الناتو، من حيث قوة الجيش والقوة العسكرية، خاصة إن غادرت أميركا الحلف”. مردفا “لذلك إذا كان هناك احتمال لاندلاع الحرب في المنطقة، فإن سوريا ستصبح مسرحًا لأعمال قتالية أو لحرب مستقبلية بين تركيا وإسرائيل، وأعتقد أن أوروبا ستدخل في هذا الصراع، ومعها حلف الناتو أيضا، وقد تجبر الولايات المتحدة الأميركية على الانخراط في هذه الأحداث”.

وحول تأثير الأحداث الأخيرة في تركيا على الملف السوري، قال الباحث العسكري “أعتقد أن الأمور قد تغيرت اليوم في الشارع التركي، وأصبحت اليوم المعركة بين أطياف المعارضة بسبب تورطهم في عملية دعم إمام أوغلو، وهو يعاني من مشاكل عديدة مع القانون ومع المحاكم التركية والقضاء التركي”.

وتابع “صحيح أن هناك جزءًا من الانشغال الاقتصادي وتطورات الداخل التركي، لكن أنقرة دائما ما عودتنا على أنها تهتم بالأمور الخارجية، وهي حساسة جدا في الأمور المتعلقة بالسيادة التركية”.

وفي سياق منفصل، وبالنسبة لاحتمالية تعاون مستقبلي بين سوريا وروسيا، بين أن “الرئيس الشرع يبحث عن الأفضل لسوريا، ويسعى لتحقيق أفضل العلاقات مع الجميع على قاعدة السيادة الوطنية دون المساس بها على حساب منظومة السلاح الغربية حيث الشروط الأميركية القاسية، بالتزامن مع الضربات والتوغل الإسرائيلي، وبالتالي التنسيق مع روسيا هو أمر وارد ضمن شروط أخرى أيضاً موجودة وهي المطالبة بمحاسبة من أجرم بحق السوريين، وإعادة الأموال التي سُرقت من بلادهم”.


يحدث الآن

13:03
أورتاغوس تغادر عين التينة بعد لقائها الرّئيس برّي لأكثر من ساعة دون الإدلاء بأيّ تصريح.
12:59
رئاسة الحكومة عن اللقاء بين الرئيس سلام ومورغان أورتاغوس:تخلل اللقاء بحث في ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي حيث أثنت اورتيغوس على خطة الحكومة الإصلاحية.تناول البحث التدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني لتطبيق القرار ١٧٠١ واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية، بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.عبّرت الموفدة الأميركية عن الارتياح للإجراءات التي بدأت الحكومة باتخاذها في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.جرى تناول تطورات الوضع على الحدود اللبنانية السورية مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى بالاضافة إلى منع كل أشكال التهريب.اللقاء الذي دام لأكثر من ساعة سادته أجواء إيجابية، بدأ بخلوة بين الرئيس سلام والموفدة الأميركية.
12:07
وصول الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس الى عين التينة للقاء الرئيس بري
10:37
وصول أورتاغوس إلى السراي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام
09:29
إنتهاء لقاء أورتاغوس مع الرئيس عون وغادرت قصر بعبدا دون الإدلاء بتصريح
09:19
هيئة البث الإسرائيلية: المقترح المصري الجديد هو حلّ وسط بين “حمـ.ـاس” وإسرائيل
08:11
وصول نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى قصر بعبدا للقاء الرئيس جوزاف عون

حمل تطبيق الهاتف المحمول