حزب الله بين خياري الرضوخ أو الحرب المدمرة

Telegram     WhatsApp

كتبت ” الشرق الاوسط”:تبدو خيارات «حزب الله» بعد استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني الماضي، كثيرة، فهو يُدرك أنه سيكون عليه أن يختار بين الرضوخ والاستسلام للواقع الراهن، كما فعل طوال الفترة الماضية في التعاطي مع الخروقات الإسرائيلية، التي اتخذت أشكالاً شتى، والمغامرة برد، أياً كان حجمه، وهو ما ستتخذه تل أبيب مبرراً لجولة جديدة من الحرب قد تقضي على ما تبقى من قدراته ووجوده العسكري، حسبما يقول خبراء.











ويبدو واضحاً أن الحزب لم يكن يتوقع أن تؤدي عمليات إطلاق الصواريخ التي لا تزال حتى الساعة «لقيطة»، إلى استهداف الضاحية وترويع بيئته وتهجير مناصريه من جديد. كما قام بإلغاء احتفال كان سينظمه بعد ظهر الجمعة بمناسبة «يوم القدس»، كان يفترض أن يتحدث خلاله أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم.
ولم يصدر حتى ساعات المساء الأولى أي تعليق من الحزب على التطورات الأخيرة غير تصريح مقتضب للنائب عن الحزب، إبراهيم الموسوي، الذي طالب الحكومة بـ«مصارحة الناس والقول ماذا أعدت من أجل وقف هذه الاستباحة المتمادية للسيادة اللبنانية»، مشدداً على أن «هذه العربدة الإسرائيلية لا يمكن أن تدوم».


يحدث الآن

20:05
معلومات mtv: المشتبه فيهم خضعوا للتحقيق في استخبارات الجيش وقد أطلق سراح السوريَين وتركا رهن التحقيق في حين لا يزال الموقوفان الفلسطينيان واللبنانيان يخضعون للتحقيق
20:03
مصدر أمني رفيع لـmtv: الجهة التي نفذت إطلاق الصواريخ هي جهة محترفة ويُرجَّح أن تكون فلسطينية لكن التحقيق لم ينتهِ بعد
19:47
الامارات تحكم على 3 أشخاص بالإعـ. ـدام وعلى آخر بالسجن المؤبد بتهمة قتل حاخام إسرائيلي في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي
19:05
إعلام حوثي: قصف أميركي على العاصمة صنعاء
18:25
باسيل: نؤكد تمسكنا بلبنان القوي بمؤسساته وجيشه ونظامه واقتصاده الساعي الى العيش باستقرار في داخله وبسلام في محيطه على أساس استعادة حقوقه في ارضه وسمائه وبحره وموارده
17:25
الجيش الإسرائيليّ أطلق رشقات رشاشة باتجاه مزارعي التبغ في منطقة سعسع عند أطراف بلدة رميش.
15:11
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 2056
14:54
نقلًا عن الـ”LBCI”: “ثلاثة موقوفين لدى الأمن العام يتم التحقيق معهم بإشراف القضاء المختص، مشتبه فيهم حتى الآن في قضية إطلاق الصـ.ـواريخ، اثنان لبنانيان وآخر سوري الجنسية”.

حمل تطبيق الهاتف المحمول